روايات

رواية جحيم القاصرات الفصل الثاني عشر 12 بقلم إسراء هاشم

رواية جحيم القاصرات الفصل الثاني عشر 12 بقلم إسراء هاشم

رواية جحيم القاصرات الجزء الثاني عشر

رواية جحيم القاصرات البارت الثاني عشر

رواية جحيم القاصرات
رواية جحيم القاصرات

رواية جحيم القاصرات الحلقة الثانية عشر

داخل المستشفي مهران بيفوق وبتيجي النيابه عشان تاخد اعترافه
مهران بيقول بتعب انا مش بت*هم حد
الظابط بتعجب ازاي يا مهران والم*تهم اعترف علي نفسه انو هو اللي ضر*بك بالنا*ر مهران لازم تقول الحقيقه الانكار مش هينفعك ولا انك تفكر تاخد حقك بنفسك سيب القانون ياخدلك حقك مينفعش اللي بتعملو ده
مهران بتفكير انا قولت اللي عندي يا حضره الظابط يحيي برئ وانا مش بت*هم حد وانا قولت اقولي ياريت تسبوني ارتاح عشان تعبان
الظابط بيبص لي مهران وبيخرج من عنده مهران بيائس حازم بيوقفه وهو بيقول بقلق معاك الرائد حازم كنت عاوز اعرف اعتراف مهران اي
الظابط عارف حازم وبيتنهد وهو بيقول مهران بيقول انو مش بيته*م يحيي
حازم بيعقد حاجبه باستغراب وبيقول يعني كدا يحيي هيطلع
الظابط المفروض لان مهران معترفش عليه واعتراف يحيي ملوش اي لازمه
حازم بيهز راسه ليه وهو بيفكر وبيقول يا ترا ناوي علي اي يا مهران اكيد في فدماغك حاجه وناوي ليحيي علي ش*ر ومش هتسيب حقك كدا وبيدخل حازم لي مهران اللي كان نايم علي السرير وبيقف قصاده وهو حاطط ايده في جيبه وهو بيقول ناوي علي اي يا مهران

 

 

مهران بيبصله بجمود وبيقول اللي حصل مش هيعدي وصحبك صح هيخرج براءة بس ده عشان انا متعودتش اسيب حقي حد تاني ياخده ونها*ية يحيي علي ايدي
حازم ببرود وليه متقولش ان نها*يتك انت علي ايدينا يا مهران يحيي لما يخرج مش هير*حمك صدقني
مهران باستهزاء الشاطر اللي يضحك فالاخر
حازم بيسيبو وبيخرج وبيروح قسم الشرطه
الشاب بيقوم بغ*ضب وبيمسك عزيز وهو بيضر*به بالبو*كس فو*شه
عزيز الغض*ب بيع*ميه وفثواني بيطلع سلا*حه وبيضر*ب الشاب عده طلق*ات ورا بعض بغض*ب بيقع الشاب عالارض وهو سا*يح فد*مه وبيلفذ انفا*سه الاخيرة الناس كانت واقفه بخو*ف واللي واقف بيصور ومحدش فكر يتحرك او يقرب لعزيز وراح الشاب ضح*يه الشهامه وانو فكر يدافع عن بنت من التحر*ش والاغتص*اب
نغم كانت عالارض بتبص لي ج*ثه الشاب بصدمه وذهول ومش بتنطق ولا بتتكلم
عزيز بيبص حواليه وبيلاقي الناس بتتكلم بهمس وملمومه حواليه بيبصلهم وبيقول بصر*اخ واقفين تتفرجو علي اي
الناس فثواني بتهر*ب من قدام ذلك المج*نون اللي بي*قتل بدون ر*حمه
عزيز بيبص لي الشاب ولي نغم اللي بقت شبه التمثال وبيقول بغض*ب كل ده بسببك انتي انتي السبب فالمصي*بة دي وبيسبها عزيز وبيمشي ولا كانه عمل اي حاجه ولا كانه قت*ل روح بريئة
يحيي بيدخل مكتب وكيل النيابة وهو قاعد بجمود ولكن بيتفاجئ وهو بيقول وكيل النيابة مبروك يا سياده الرائد
يحيي بجمود مبروك علي اي
وكيل النيابة خدت براءة لان مهران مرضيش يعترف عليك وبكدا اعترافك ملوش اي وجود لان لازم اعتراف مهران
يحيي بيهز راسه بجمود وبيمضي علي المح*ضر وبيخرج من القسم بيلاقي حازم فوشه
حازم بيقرب عليه وهو بيقول ناوي علي اي
يحيي بجمود مهران عاوزها حر*ب وانا مش هسيبه يكسب الحر*ب دي وبيقول يحيي باستفسار دهب فاقت
حازم بحزن ايوة وكانت هتن*تحر وعندها انهيا*ر عص*بي ودخلت في حاله اكتئاب وكل ما حد بيقرب منها بتصر*خ وحاليا مش بتهدا غير بالمهدئات
يحيي بيجز علي سنانه بغض*ب وهو بيقول مهران بيزود عقابة اكتر
حازم بهدؤء وتردد يحيي انت حبيتها
يحيي بيبصله باستغراب وبيقول باندفاع انت اتجننت لا طبعا
حازم بعدم اقتناع مش مصدقك بس هقولك سيب قلبك ياخد فرصته سيب قلبك يعيش
يحيي بجمود حازم مش وقت كلامك ده المهم شهد كويسه
حازم بتنهيده حزن للاسف لا حصلها فقدان ذاكرة
يحيي بتفكير اممممم طب يلا
حازم علي فين؟

 

 

يحيي هتعرف دلوقتي
نغم بتقوم من عالارض ودمو*عها نازلة وبتمشي جسد بلا روح وهي بتفتكر منظر مو*ت الشاب ودمو*عها نازلة ومش شايفه قدامها ولا شايفه العربيات والطريق والسناريو بيتعاد قدامها ومش شايفه العربيه اللي جاية قصادها والكلاكس اللي شغال والاشارة وهي مش حاسه بي اي حاجه حواليها ولاكن العربيه بتفرمل قدامها وبتكون عربيه حازم ومعاه يحيي وبيقف حازم علي اخر لحظه وهو بيدوس فرامل وكل ده ونغم مش شايفه ولا سامعه حاجه وبتعدي من قدامهم
حازم كان هيكمل طريقه ولكن يحيي بيستغرب شكل البنت وبيقول وقف يا حازم وقف بسرعه حازم بيوقف العربيه باستغراب وقبل ما يتكلم بيلاقي يحيي نزل من العربيه بسرعه بينزل حازم معاه
يحيي بيقرب علي نغم وبيقف قصادها وهو بيقول انتي كويسه يا انسه
نغم بترفع عيونها اللي حمراء زي الد*م من العياط وبتبص لي يحيي وحازم بضياع
يحيي بيعيد السؤال وبيقول انتي كويسه تقدري تتكلمي يمكن اساعدك او تديني عنوانك نوصلك شكلك مش طبيعي
نغم بضياع انا مش عاوزة ارجع انا عاوزة امو*ت زي ما هو ما*ت بسببي وبتفتكر نغم مو*ت الشاب وبتقول بانهيا*ر انا السبب ما*ت عشاني وكانت مكمله طريقها
يحيي وحازم واقفين بصدمه ومش فاهمين كلامها ويحيي بيحس ان في حاجه غلط بيوقفها يحيي وهو بيقول مين اللي ما*ت وانتي السبب ازاي ممكن تفهميني
نغم بانهيا*ر انا السبب ما*ت عشان بيدافع عني ما*ت عشان بيساعدني ياريتو كان قت*لني انا ومقت*لوش
يحيي بفضول مين ده ومين اللي قتل*و
نغم غزيز عزيز قت*لو قت*لو عشان هو الوحيد اللي دافع عني والناس كلها بتتفرج عليه ما*ت عشان اعتبرني زي اخته كل ذ*نبه انه دافع عني عزيز قت*له انا السبب عزيز السبب ما*ت عشاني وبتفضل تصر*خ نغم بانهيار وهيا بتقول ياااااااااااااااةااااااااااااااااااااااارب خد*ني مش هقدر اعيش بذن*به
يحيي بيحاول يهديها وهو بيقول احكيلي كل حاجه احكيلي عشان اقدر اساعدك
نغم بتبصله بانهيا*ر وهي بتقول كلكم جبانه محدش بيساعد حد اللي بيساعد حد هنا بيمو*ت زي ما هو ما*ت
يحيي والله هساعدك انا ظابط وبيشاور علي حازم وهو بيقول وحازم كمان ظابط ونقدر نساعدك احكي اللي حصل عشان افهم منك واحنا هنا عشان نساعدكم
نغم بتحس بصدق فكلامهم وبتقول بامل يبقا تق*بض علي عزيز
يحيي بهدؤء احكيلي اللي حصل ومين عزيز ده وعمل اي
نغم اوعدني انك هتنفذ العداله وانا هحكي
يحيي وعد هنفذ العداله
نغم بتبداء تحكي كل حاجه لي يحيي وحازم اللي كان بيسمعو كلامها بصدمه وصدمتهم بتتحول لغ*ضب
نغم ببكا*ء عزيز يبقا دراع مهران اليمين والبلد كلها بتخا*ف منه زي ما بتخا*ف من مهران وبيعملولو حساب لان مهران دايما فضهرة وبيخرجه من كل حاجه عشان كده قت*ل الشاب بكل د*م بارد ومفيش حد قدر يقرب منه وساب الشاب مرمي فالشارع وكانه معملش حاجه
يحيي قت*له فين بالظبط نغم قدام شوية

 

 

يحيي بغ*ل وهو بيقول فنفسه عزيز وتبع مهران مش هسيبكم
يحيي بغ*ضب مستعده تشهدي ضده
نغم بدنوع ايوة بس احميني انا واهلي منه انت وعدتني انك هتنفذ العداله
يحيي بهدؤء وانا هنفذ وعدي ومش عاوزك تخافي انتي واهلك فحمايتي من دلوقتي
نغم بتفضل تبكي بتا*نيب ضمير وحزن علي الشاب
يحيي لحازم لازم نروح مكان الجر*يمه يا حازم
حازم بيهز دماغه وبيلاحظو عربيه الاسعاف اللي بتعدي بسرعه من قدامهم
يحيي وحازم بيروحو مكان الحاد*ثه وبيلاقو الاسعاف بتنقل جث*ه الشاب وبيلاقي والده ومامته واهله اللي منهارين بمعني الكلمه والام اللي ماسكه في ج*ثه ابنها وهي بتصر*خ بحر*قه وقلب ام مفطو*ر وبيلاقي يحيي الشرطه جت وبيبداء التحقيق وبينقلو جثم*ان الشاب
الناس واقفه بتابع كل حاجه بحزن وض*عف ومحدش قادر يشهد علي عزيز والشرطه بتسالهم والناس خا*يفه تتكلم
يحيي كان واقف وهو بيبص علي خو*ف الناس والغ*ضب بيغ*لي فعروقه وفجاه بياخد عربيه حازم وهو بيركبها بسرعه وبيسوق بجنو*ن
حازم بيبصله بصدمه وبيعرف ان اللي جاي مش خير ابدا
يحيي بيسوق بجنو*ن وبيوصل قدام بيت عزيز وبيدخل بالعربيه فالباب بيقع الباب مك*سور
عزيز بيقوم من مكانه مخضو*ض ولسه هيستوعب اللي حصل بيلاقي اللي هج*م عليه بدون سابق انذار وبينزل ضر*ب فيه بكل غض*ب العالم وهو بيقول ذ*نبه اي ذ*نبه اي يا ك*لب قتل*ته ليه وهو بيضر*ب فيه بجنو*ن كل ذنبه عشان كان راجل ودافع عن شر*ف بنت من كل*ب زايك حر*قت قلب امه مش هسيبك تع*يش اللي زايك لازم يمو*ت حرا*م انو يعيش عزيز كان بيص*رخ با*لم وبقا بينز*ف الد*م من كل حته وكان هيمو*ت في ايد يحيي
حازم بيدخل هنا وبيجري علي يحيي وهو بيحاول يبعده عن عزيز بصعوبة وبيقول يحيي سيبه هيمو*ت في ايدك
يحيي بغض*ب يمو*ت ميستاهلش يع*يش
حازم وهو بيبعده بمع*اناه وبيقول بغ*ضب القانون يحاسبه مش انت
يحيي بيز*ق حازم وبياخد عزيز وهو بيج*رة فالارض كان شبه فاقد الو*عي وبيخرج بيه للعربيه وهو بيرميه جوه العربيه وبيركب يحيي وهو بيسوق بسرعه وبيوصل للقسم وبينزل من العربيه وبي*جر عزيز بغض*ب وبيدخل بيه القسم والعساكر والكل بيبصله بذهول وبيدخل يحيي مكتب اللؤاء سالم وعزيز فايدة وبيرميه عالارض
سالم بيقوم من عالمكتب بصدمه وهو بيقول يحيي اي ده ومين ده
يحيي ده عزيز اللي ق*تل الشاب فنص الشارع عشان خاطر بيدافع عن شر*ف بنت من الك*لب ده
اللؤاء وهو بيبص لعزيز اللي كان زي الج*ثه من كتر الضر*ب وبيقول بصدمه مين عمل فيه كدا واي دليلك يا حضرة الظابط
يحيي بجمود انا اللي عملت فيه كدا يا فندم والدليل انا هجيبو ليك والبنت مستعده تشهد عليه
اللؤاء بياس يحيي القضيه دي متخصكش
يحيي بغ*ضب يعني اي يفندم

 

 

اللؤاء يحيي انت هتسيب القضيه وانا هطلب نقلك للقاهرة وده امر ولازم تنفذة والا هتخسر شغلك
يحيي بغ*ضب لو انت خايف انا مش خايف ومش هسيب عزيز ولا مهران غير لما ياخدو جزاتهم وانا بقدم استقالتي والقضيه دي قضيتي ومش هسيبها حتي لو همو*ت ومش هسكت غير لما اللف حب*ل المش*نقه حوالين رقبت*هم
اللؤاء يغ*ضب يحيي الزم حدودك وفوق انت بتخسر شغلك
يحيي بغضب اخسر شغلي احسن ما اخسر نفسي يا فندم واخسر اخر*تي الساكت عن الحق شي*طان اخرس احنا بقينا في غا*به القو*ي بياكل الضعي*ف يا نعيش راضين غلا*به يا نكون زي الديا*به روحنا علي كف*نا وانا مستقيل يا فندم بس مش هسيب القض*يه دي غير لما انفذ العدل وبيسيبو يحيي وبيخرج من المكتب بغض*ب
اللواء بيبص لعزيز وبيقعد علي مكتبه بتعب هو عارف ان كل كلام يحيي صح وبعد تفكير بينادي علي العسكري وهو بيقول خدوة علي الحجز
العسكري بيقرب من عزيز وبياخده علي الحجز
يحيي بيركب العربيه وبيسوق بغض*ب ولكن بيستغرب لما بيلاقي صوت رسائل بتيجي علي موبيله بيفتح يحيي الموبيل وهو سايق ولكن اول ما بيفتحها وبيشوف محتواها بيفرمل العربيه بسرعه وهو بيلاقيها بتعمل صوت احتكاك قوي فالارض وهو بيشوف محتوي الرسائل وهو وشه بيتحول لغ*ضب بيضر*ب ايده فالدريكسيون بغ*ضب ولكن بتيجي علي باله خطه ما بيبتسم يحيي وهو بيقفل موبيله وبيسوق بسرعه

 

 

شهد بتقوم بتعب وبراحه وهي بتتسند علي الحيطه بت*عب وبتفتح باب الاوضه وهي بتبص حواليها وبتلاقي مفيش حد فالطرقه بتمشي براحه وت*عب وهي سانده علي الحيطه لحد ما بتوصل قدام اوضه بتفتح الباب براحه وهي بتبص حواليها وبتدخل شهد الاوضه بت*عب ولكن مبتعملش اي صوت وبتلاقيه نايم علي السرير بعمق واسترخاء بتقرب عليه شهد وهي بتبصله بغ*ل وبكر*ة شديد وبتمسك المخده اللي جنبه براحه وهي بترفعها وبتقول بكر*ة شديد هق*تلك يا مهران وبتقرب شهد المخده من وش مهران ولسه هتض*غط علي وشه بيها ولكن بتلاقي اللي بيك*مم فمها ووووو

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على: (رواية جحيم القاصرات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى